الرئيسية › الجوائز › جائزة ترجمان

جائزة ترجمان

جائزة ترجمان

تنطلق هذه الجائزة العالمية في الترجمة والتأليف عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لتشجيع الترجمات العالمية الراسخة، التي تتخذ من المنجز الإنساني الفارق في أبعاده الثقافية والفكرية منطلقات قويمة ترتكز عليها في بناء حضارة الإنسان ومد جسور التواصل بين الشرق والغرب، مع سعيها لدعم النشر الجاد القادر على تأكيد دور الكلمة وتفعيل الأفكار الخلاقة القادرة على دفع المشهد الحضاري العالمي نحو التكامل المأمول. 

سجّل
ينتهي التسجيل في 03-11-2026
جائزة ترجمان

الشروط العامة

     

    1. تُمنح هذه الجائزة للإصدارات الفكرية والثقافية والإبداعية المترجمة، التي تستند أو تستلهم الحضارة العربية أو الإسلامية. 
    2. التنافس على الجائزة مفتوح أمام كافة دور النشر العالمية والعربية التي تمتلك ترجمات أجنبية (بأي من لغات العالم) نقلاً عن إصدار أصلي صدر في طبعته الأولى باللغة العربية على أن تكون هذه الترجمات مرتبطة بموضوع الجائزة وأهميتها. 
    3. يقبل المكتب الإداري للجائزة الترجمات المنشورة في كتب ورقية. 
    4. يحق لكل دار نشر التقدم بأكثر من إصدار للتنافس على الجائزة، مع الأخذ في الاعتبار أن عملاً واحداً فقط هو من ينال الجائزة في نهاية المطاف. 
    5. تكون الأعمال المتقدمة للجائزة منشورة ومتداولة بين عامي 2016 و2026 م. 
    6. لا تُقبل الرسائل الجامعية (الماجستير والدكتوراه). 
    7. تقدم دار النشر موجزاً مكتوباً باللغة العربية أو لغة الترجمة في حدود 500 كلمة على أن يتضمن تعريفاً بالمؤلف وكذلك مضمون الكتاب المرشح وأهميته. 
    8. للمكتب الإداري للجائزة وممثلها القانوني كامل الحق في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والأدبية حال تبين مخالفة شروط الجائزة أو قوانين الملكية الفكرية أو الإخلال بمبدأ الأمانة العلمية في تأليف وترجمة أي من الكتب الفائزة بالجائزة ولا يسقط أي حق من حقوق مكتب الجائزة بمرور السنوات. 
    9. تلتزم الدور بتقديم ما يثبت حقوق الملكية الفكرية وكافة الوثائق المرتبطة بشرعية الترجمة والنشر والتداول. 
    10. إرسال 4 نسخ ورقية عن الكتاب المترجم ونسخة واحدة عربية (ورقية أو رقمية) لكل عمل يرغب في مشاركته بالجائزة، علماً بأن الأعمال المشاركة لا تعاد إلى مصدرها. 
    11. الالتزام بتعبئة كافة البيانات الواردة بالاستمارة الالكترونية للجائزة عبر الموقع الالكتروني: www.sibf.com 
    12. من حق الجهة المنظمة للجائزة والمكتب الإداري لها استخدام ما تراه مناسباً من محتوى وصور الكتب المرشحة والفائزة، وذلك في الأغراض الإعلامية والثقافية الخالصة وغير الربحية. 
    13. المشاركة في الجائزة تعني ضمنياً الموافقة على كافة الشروط والالتزام بالنتائج التحكيمية وعدم الطعن عليها بأي طريقة كانت. 
    14. يفتح باب المشاركة سنوياً في الجائزة مع انطلاق معرض الشارقة الدولي للكتاب في شهر نوفمبر من كل عام على أن يتم استقبال الأعمال المشاركة حتى نهاية شهر أغسطس من العام التالي، ويتم إعلان الفائز وتكريمه في افتتاح الدورة التالية من معرض الشارقة الدولي للكتاب. 


للترشح للجائزة

المشاركة في الجائزة تعني قبول جميع الشروط، والالتزام بنتائج التحكيم، والامتناع عن الطعن فيها.

تُقبل الطلبات سنوياً من نوفمبر إلى سبتمبر.

يتم الإعلان عن الفائز في الدورة التالية من معرض الشارقة الدولي للكتاب (SIBF).


معايير التقييم

تقوم لجنة متخصصة بتقييم الطلبات بناءً على:


قوة اللغة.

أهمية الموضوع.

القيمة المضافة بالترجمة.

الدقة في النقل بين اللغات.

الترجمة الدقيقة للمصطلحات.

المعرفة بالمواضيع المترجمة.

الالتزام بالأمانة العلمية.

تجنب الأخطاء النحوية والأسلوبية والمطبعية.

الأهداف

أهمية الجائزة

تعتبر هذه الجائزة هي الأولى من نوعها على المستوى العالمي التي تمنح في الوقت ذاته لكل من الترجمات الأجنبية والمؤلفات المنقول عنها، وهي تدعم في المقام الأول النشر العالمي المتخصص وتشجعه على الاهتمام بترجمة المنتخب والرصين من منجز العرب والمسلمين بما يُسهم في تقديم الوجه المشرق لأبناء العروبة والعالم الإسلامي، وهم الذين شكلوا بجهودهم العلمية وعلومهم الفائقة مساحات مضيئة من خريطة الفكر الإنساني، كما أسهموا في إحداث النهوض الحضاري بما قدموه للبشرية من مبتكرات في شتى مناحي الحياة والمعارف والفلسفات والعلوم التطبيقية والنظرية. كما تكرم الجائزة الإنجازات العالمية المترجمة التي تتحلى بروح الموضوعية وتجانب التعصب، وتساهم بكل الجد في إحداث تقارب حقيقي وفعال بين الشعوب المتعارفة على بساط العلم والمعرفة والثقافة. وتؤكد الجائزة كذلك على حرص الأمة العربية والإسلامية على أن يكون التواصل مع الغرب والأمم الأخرى قائماً ومرتكزاً على تبادل أرقى الثقافات والترويج لها وتكريمها على النحو المستحق والمشهود.

قيمة الجائزة

تبلغ القيمة الإجمالية للجائزة مليوناً وأربعمائة ألف درهم إماراتي، منها 100 ألف درهم ينالها مترجم الكتاب الفائز، ومليوناً وثلاثمائة ألف درهم خصصت لدور النشر الأجنبية والعربية تنال منها دار النشر صاحبة حقوق نشر الترجمة الأجنبية للكتاب الفائز 70% فيما تنال دار النشر صاحبة حقوق نشر النسخة العربية في طبعتها الأولى من الكتاب الفائز 30%.

مجلس الأمناء

أ.د/ إيزابيلا كامِرا دافليتو

أ.د/ إيزابيلا كامِرا دافليتو

أستاذة شرف - جامعة روما "لا سابيينسا" هي أستاذة كرسي -سابقاً- للأدب العربي المعاصر بجامعة روما "لا سابيينسا" وبجامعة نابولي "الشرقية"، وقد حاضرت في عدة جامعات أوروبية وعربية وكتبت أكثر من 200 منشور أكاديمي والعديد من الكتب كمؤلفة ومحررة ومترجمة، وكانت عضواً في لجنة التحكيم الدولية لـ"جائزة الشارقة للثقافة العربية" اليونسكو وعضو لجنة التحكيم بالجائزة العالمية للرواية العربية (جائزة بوكر 2011)، من بين الجوائز التي حصلت عليها: جائزة محمود درويش (2023)، جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي (2018)، الجائزة الأدبية للترجمة (المجلس الأعلى للثقافة) القاهرة 2006
أ.د/ صبحي البستاني

أ.د/ صبحي البستاني

أستاذ فخري في المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية في باريس نال شهادة دكتوراه أولى حول الشعر العربي الحديث من جامعة السوربون في باريس، ودكتوراه ثانية من جامعة ستراسبورغ في فرنسا، وقد درّس في الجامعة اللبنانية قبل أن ينتقل إلى فرنسا حيث درّس في عدة جامعات فرنسية الادب العربي الحديث والترجمة، وهو حاليا أستاذ متقاعد-فخري في المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية في باريس، بالإضافة إلى التدريس، فهو عضو سابق في المجلس العلمي للمعهد ومدير سابق لمركز أبحاث الشرق الأوسط وبلدان المتوسط، كما أنه كان عضواً منتخباً في المجلس الوطني للجامعات الفرنسية، وهو عضو ورئيس سابق للجمعية الأوروبية للأدب العربي الحديث، وله عدة أبحاث في الأدب العربي الحديث شعرا ونثرا وباللغتين العربية والفرنسية.
أ.د/ لويس ميغيل كَنيادا

أ.د/ لويس ميغيل كَنيادا

مدير مدرسة طليطلة للترجمة سابقاً أكاديمي حاصل على دكتوراه في الترجمة من جامعة ملقة (إسبانيا)، تخرج من قسم الدراسات السامية في جامعة غرناطة، وكان مديرًا لمدرسة طليطلة للمترجمين (جامعة كاستيا لا مانشا، 2006-2017) حيث يقوم منذ عام 1999 بتدريس "اللغة العربية" و"ترجمة الأدب العربي المعاصر"، كما درّس في جامعة بغداد (1989-1991) وجامعة تطوان (مدرسة الملك فهد بطنجة، 1993-1997)، وهو يقوم بتنسيق برامج ترجمة ونشر الأدب العربي والفكر إلى اللغة الإسبانية في مدرسة طليطلة والتي بلغت حتى الآن أكثر من 70 عملاً. كمترجم أدبي، نشر حوالي أربعين عملاً عربيًا مترجمًا إلى الإسبانية لعدد من الكتاب منهم: عبد الرحمن منيف، جبرا إبراهيم جبرا، بدر شاكر السياب، محمد بنيس، مريد البرغوثي، وغيرهم، كان عضوًا في لجنة تحكيم الجائزة الوطنية للترجمة في إسبانيا، وجائزة الملتقى في الكويت.

الفائزون

An error has occurred. This application may no longer respond until reloaded.Reload 🗙