الرئيسية › الجوائز › جائزة ترجمان

جائزة ترجمان

جائزة ترجمان

1400000درهم

تُعد هذه الجائزة جسراً بين الثقافات، حيث تقدم غنى الأدب العربي للجمهور العالمي. وهي تُكرّس فن الترجمة كقوة حيوية لتعزيز التفاهم المتبادل والحوار.

تسعى جائزة ترجمان إلى الترويج للعناوين العربية عالمياً. إن تشجيع المترجمين والناشرين الدوليين على استكشاف أعمال كبار المؤلفين العرب يساهم في التقدير العالمي للأدب العربي، ويعزز التواصل بين الثقافات. تُعد جائزة ترجمان مبادرة رائدة على الساحة العالمية، حيث تتبنى الترجمات الأجنبية وما يتبعها من كتابات منقولة. تدعم الجائزة مجال النشر الدولي المتخصص وتشجع على ترجمة الأعمال العربية والإسلامية المتميزة. وتتمثل رسالتها الأسمى في تسليط الضوء على الجوهر الحقيقي للعرب والمسلمين، وإبراز مساهماتهم العميقة في الحضارة الإنسانية في مختلف المجالات.


انتهى وقت التسجيل
جائزة ترجمان

نبذة جائزة ترجمان

رؤية التأسيس

بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أُنشئت جائزة ترجُمان لتكريم الترجمات الدولية الاستثنائية التي تساهم في التقدم الثقافي والفكري. تُعد هذه الأعمال حيوية لبناء الجسور بين الشرق والغرب، وتعزيز فهم وتقدير أعمق للإنجازات الإنسانية المشتركة.

أهمية الترجمة

تُمثل الترجمات العمود الفقري لصناعة النشر المزدهرة، إذ تساعد في الحفاظ على الفروق الدقيقة للغة وفي نفس الوقت تثير أفكارًا جديدة تدفع الحوار العالمي. ومن خلال تقديم أصوات متنوعة إلى جماهير جديدة، فإنها تلعب دورًا رئيسيًا في تشكيل عالم أكثر ترابطًا وثراءً ثقافيًا.

قيمة الجائزة

بمجموع جوائز يبلغ 1.4 مليون درهم إماراتي، تكافئ جائزة ترجُمان بسخاء التميز في مجال الترجمة. يحصل المترجم الفائز على 100,000 درهم إماراتي، بينما يتم تقسيم المبلغ المتبقي (1.3 مليون درهم إماراتي) بين الناشر الأجنبي الذي يمتلك حقوق الترجمة (70%) والناشر العربي الذي يصدر الطبعة الأولى (30%).

تقدير التميز

تحتفي جائزة ترجُمان بفن الترجمة الأدبية، وتُكرّم أولئك الذين ينجحون ببراعة في سد الفجوات اللغوية والثقافية. ومن خلال تكريم هذه الإنجازات، تشجع الجائزة على تبادل أعمق للأفكار والقصص عبر الحدود.

تعزيز التواصل والتفاهم

تُعد جائزة ترجُمان حافزاً للروابط الهادفة من خلال العلم والمعرفة والثقافة. إنها تسلط الضوء على الأعمال التي تعزز التفاهم وترفض التعصب، مما يعكس تفاني العرب والمسلمين في تعزيز علاقات إيجابية مع الغرب والعالم .

الفائزون

مجلس الأمناء

أ.د/ إيزابيلا كامِرا دافليتو

أ.د/ إيزابيلا كامِرا دافليتو

أستاذة شرف - جامعة روما "لا سابيينسا" هي أستاذة كرسي -سابقاً- للأدب العربي المعاصر بجامعة روما "لا سابيينسا" وبجامعة نابولي "الشرقية"، وقد حاضرت في عدة جامعات أوروبية وعربية وكتبت أكثر من 200 منشور أكاديمي والعديد من الكتب كمؤلفة ومحررة ومترجمة، وكانت عضواً في لجنة التحكيم الدولية لـ"جائزة الشارقة للثقافة العربية" اليونسكو وعضو لجنة التحكيم بالجائزة العالمية للرواية العربية (جائزة بوكر 2011)، من بين الجوائز التي حصلت عليها: جائزة محمود درويش (2023)، جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي (2018)، الجائزة الأدبية للترجمة (المجلس الأعلى للثقافة) القاهرة 2006
أ.د/ صبحي البستاني

أ.د/ صبحي البستاني

أستاذ فخري في المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية في باريس نال شهادة دكتوراه أولى حول الشعر العربي الحديث من جامعة السوربون في باريس، ودكتوراه ثانية من جامعة ستراسبورغ في فرنسا، وقد درّس في الجامعة اللبنانية قبل أن ينتقل إلى فرنسا حيث درّس في عدة جامعات فرنسية الادب العربي الحديث والترجمة، وهو حاليا أستاذ متقاعد-فخري في المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية في باريس، بالإضافة إلى التدريس، فهو عضو سابق في المجلس العلمي للمعهد ومدير سابق لمركز أبحاث الشرق الأوسط وبلدان المتوسط، كما أنه كان عضواً منتخباً في المجلس الوطني للجامعات الفرنسية، وهو عضو ورئيس سابق للجمعية الأوروبية للأدب العربي الحديث، وله عدة أبحاث في الأدب العربي الحديث شعرا ونثرا وباللغتين العربية والفرنسية.
أ.د/ لويس ميغيل كَنيادا

أ.د/ لويس ميغيل كَنيادا

مدير مدرسة طليطلة للترجمة سابقاً أكاديمي حاصل على دكتوراه في الترجمة من جامعة ملقة (إسبانيا)، تخرج من قسم الدراسات السامية في جامعة غرناطة، وكان مديرًا لمدرسة طليطلة للمترجمين (جامعة كاستيا لا مانشا، 2006-2017) حيث يقوم منذ عام 1999 بتدريس "اللغة العربية" و"ترجمة الأدب العربي المعاصر"، كما درّس في جامعة بغداد (1989-1991) وجامعة تطوان (مدرسة الملك فهد بطنجة، 1993-1997)، وهو يقوم بتنسيق برامج ترجمة ونشر الأدب العربي والفكر إلى اللغة الإسبانية في مدرسة طليطلة والتي بلغت حتى الآن أكثر من 70 عملاً. كمترجم أدبي، نشر حوالي أربعين عملاً عربيًا مترجمًا إلى الإسبانية لعدد من الكتاب منهم: عبد الرحمن منيف، جبرا إبراهيم جبرا، بدر شاكر السياب، محمد بنيس، مريد البرغوثي، وغيرهم، كان عضوًا في لجنة تحكيم الجائزة الوطنية للترجمة في إسبانيا، وجائزة الملتقى في الكويت.

شروط المشاركة


    تُمنح الجائزة لترجمات الإصدارات الفكرية والثقافية والإبداعية التي تستند إلى الحضارة العربية والإسلامية أو تستلهم منها.

    المنافسة مفتوحة لجميع دور النشر العربية والعالمية التي لديها ترجمات أجنبية من إصدار عربي أصلي في طبعته الأولى.

    تُقبل النسخ الورقية المطبوعة، ويمكن لكل دار نشر تقديم عدة إصدارات للنظر فيها.

    يجب أن تكون الأعمال المقدمة قد نُشرت بين عامي 2015 و2025.

    لا تُقبل الأطروحات الجامعية.

    يجب تقديم إثبات حقوق النشر وشرعية الترجمة والنشر والتداول.

    لن يتم إرجاع جميع الأعمال المشاركة.


    المستندات المطلوبة:


    وثائق مفصلة وملخص من 500 كلمة عن الكتاب المرشح.

    أربع نسخ ورقية من الكتاب المترجم ونسخة عربية واحدة لكل عمل.

    يجب على المشاركين تعبئة النموذج الإلكتروني للجائزة على الموقع الإلكتروني.


التحكيم والمعايير

المشاركة في الجائزة تعني قبول جميع الشروط، والالتزام بنتائج التحكيم، والامتناع عن الطعن فيها.

تُقبل الطلبات سنوياً من نوفمبر إلى سبتمبر.

يتم الإعلان عن الفائز في الدورة التالية من معرض الشارقة الدولي للكتاب (SIBF).


معايير التقييم

تقوم لجنة متخصصة بتقييم الطلبات بناءً على:


قوة اللغة.

أهمية الموضوع.

القيمة المضافة بالترجمة.

الدقة في النقل بين اللغات.

الترجمة الدقيقة للمصطلحات.

المعرفة بالمواضيع المترجمة.

الالتزام بالأمانة العلمية.

تجنب الأخطاء النحوية والأسلوبية والمطبعية.

An error has occurred. This application may no longer respond until reloaded.Reload 🗙